Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الكلام الآن هل هناك قدر محدد؟

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٥/ ٩٤١٩

إن الله ﷾ حرَّم مكة يوم خلق السماوات والأرض (١)، وذكر ذلك رسول الله وقال: "وإني حرمت المدينة" (٢)؛ فمكة ليست كغيرها، ومن هنا قال بعض العلماء (٣): إن من قتل في الحرم أو في الشهر الحرام أو قتل ذا محرم أو قتل محرمًا متلبسًا بتلك العبادة مقبلًا على الله تعالى معرضًا عما سواه طائعًا لله منيبًا إليه بالزيادة أو التشديد فيها.

• قوله: (فَقَالَ مَالِكٌ (٤)، وَأَبُو حَنِيفَةَ (٥)، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى) (٦).

الشهر الحرام، أي: داخل الأشهر الحرم المعروفة.

ومن العلماء من قال: "إن للمكان والزمان حرمتيهما، وأن من تعدى فقتل في البلد الحرام أو في الشهر الحرام، فإنه يعاقب بتغليظ الدية".

وإن كان من العلماء من يرى مكة هي التي لها الحرمة، فإن الإمام الشافعي يرى المدينة المنورة أيضًا كذلك (٧).