Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الكلام الآن هل هناك قدر محدد؟

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٥/ ٩٣٩٤

* قوله: (وَقَالَ أَشْهَبُ (١): فِيهِ الْغُرَّةُ. وَبِهِ قَالَ اللَّيْثُ، وَرَبِيعَةُ، وَالزُهْرِيُّ) (٢).

وبهذا أيضًا قال الإمام أحمد (٣)، والشافعي (٤).

* قوله: (وَاخْتَلَفُوا مِنْ هَذَا الْبَابِ فِي فُرُوعٍ، وَهِيَ الْعَلَامَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى سُقُوطِهِ حَيًّا أَوْ مَيِّتًا).

أي: اختلفوا في العلامة الدالة على سقوطه حيًّا أو ميتًا، فاعتمذ بعض على الاستهلال واعتمد آخرون على الحركة من عطس ورضع وغيرهما مما يكون من عادات الأحياء.

* قوله: (فَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَصْحَابُهُ (٥) إِلَى أَنَّ عَلَامَةَ الْحَيَاةِ الِاسْتِهْلَالُ بِالصِّيَاحِ أَوِ الْبُكَاءِ).

مالك وأصحابه يرون الاستهلال (٦) علامة للحياة؛ حيث إنه ملحق