Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الكلام الآن هل هناك قدر محدد؟

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٥/ ٩٣٧١

* قوله: (وَفِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ دِيوَانٌ، وَإِنَّمَا كَانَ الدِّيوَانُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) (١).

لأنَّ رسول الله ﷺ بيَّن بأنَّ الدِّيةَ على العاقلة، هذا في أحاديثَ عِدَّةٍ، وطبَّقَ ذلك في قصة المرأتين من هذيل اللَّتين اقتتلتا. جاء أهل المرأة المقتولة إلي النبي ﷺ؛ لكي يرفعوا أمرَهم إليه؛ فأمرهم ﵊ بالدِّية على العاقلة (٢) -وهم العصبة-. وجاء في حديث: "العاقلة العصبة" (٣).

* قوله: (وَاعْتَمَدَ الْكُوفِيُّونَ حَدِيثَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِى ﷺ)

الكوفيون هم أبو حنيفة وأصحابه (٤)، وإبراهيم النخعي (٥)، وشيخه حماد بن أبي سليمان (٦)، فهؤلاء يرون أنها في الديوان.

وحديث جبير بن مطعم أخرجه مسلم (٧) وغيره (٨)، ولكن العلماء أجابوا عن ذلك وقالوا بأن هذا يمكن أن يجمع بينه وبين ما جاء في الأحاديث الأخرى.