Printed page ١٥/ ٩١٦٨
* قوله: (أَوْ مُعْتَقَةً إِلَى أَجَلٍ فَمُعْتَقٌ إِلَى أَجَلٍ، وَكَذَلِكَ أُمُّ الْوَلَدِ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا، وَخَالَفَ فِي ذَلِكَ أَهْلُ الظَّاهِرِ (١). وكَذَلِكَ الْمُعْتَقُ بَعْضَهُ عِنْدَ مَالِكٍ (٢). وأجمع الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ كُلَّ وَلَدٍ مِنْ تَزْوِيجٍ فَهُوَ تَابعٌ لِأُمِّهِ فِي الرِّقِّ وَالْحُرِّيَّةِ وَمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْعُقُودِ الْمُفْضِيَةِ إِلَى الْحُرِّيَّةِ (٣).
وهذا لا خلاف فيه أن يتبع أُمَّه، لكن سيأتي في التَّسَرِّي عكسُ ذلك.
* قوله: (إِلَّا مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ التَّدْبِيرِ (٤)، وَمِنْ أَمَةٍ زَوْجُهَا عَرَبِيٌّ (٥). وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ كُلَّ وَلَدٍ مِنْ مِلْكِ يَمِينٍ أَنَّهُ تَابعٌ لِأَبِيهِ إِنْ حُرًّا