Printed page ١٥/ ٨٨٩٢
وأحمد (١).
قوله: (وَأَصْحَابُهُمْ إِلَى أَنَّهُ يَجُرُّ، وَبِهِ قَالَ عَلِيٌّ (٢) ﵁ وَابْنُ مَسْعُودٍ (٣) وَالزُّبَيْرُ (٤)، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ (٥)، وَقَالَ عَطَاءٌ (٦)، وَعِكْرِمَةُ (٧)، وَابْنُ شِهَابٍ (٨) وَجَمَاعَةٌ: لَا يَجُرُّ وَلَاءَهُ. وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ، وَقَضَى بهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِمَا حَدَّثَهُ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَبْبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (٩)، وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ (١٠) مِثْلُ قَوْلِ الْجُمْهُورِ، وَعُمْدَةُ الْجُمْهُورِ أَنَّ الْوَلَاءَ مُشَبِّهٌ بِالنَّسَبِ، وَالنَّسَبُ لِلْأَبِ دُونَ الْأُمِّ).
فلا ينتسب إلى أُمِّه، وإنما ينتسب إلى أبيه.
قوله: (وَعُمْدَةُ الْفَرِيقِ الثَّانِي أَنَّ الْبَنِينَ لَمَّا كَانُوا فِي الْحُرِّيَّةِ