Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد باب في الولاء

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٥/ ٨٨٧١

وهذا هو قول إسحاق بن راهويه (١)، وهي الرواية الأخرى للإمام أحمد (٢)، ورجَّحها بعض المحققين من الحنابلة كابن القيم (٣)، إذًا القول الأول: بأنه لا ولاء له، وهذا قول الجمهور، الثاني: له الولاء وقيده الحنفية، الثالث: بأن له الولاء، وهناك من فرق بين أن يعقل عنه أو لا يعقل عنه، فقالوا: إن عقل عنه فهو مولاه، وهذا قال به سعيد بن المسيب (٤)، ومنهم من قال: هو مولاه وإن لم يعقل عنه وإن لم يواله - لم تحصل موالاة - ولكنه كان سببًا في إسلامه وهذا أثر عن عمر بن الخطاب ﵁ (٥)، وعن عمر بن عبد العزيز (٦).