Printed page ١٤/ ٨٣٠٢
قوله: (وَأَمَّا شُرُوطُ الْكَفَالَةِ).
هل هناك شروط للكفالة ستأتي معنا؟
قوله: (فَإِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ (١) وَالشَّافِعِيَّ (٢)).
وأحمد (٣) أيضًا.
قوله: (يَشْتَرِطَانِ فِي وُجُوبِ رُجُوعِ الضَّامِنِ عَلَى الْمَضْمُونِ بِمَا أَدَّى عَنْهُ أَنْ يَكُونَ الضَّمَانُ بِإِذْنِهِ).