Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٢/ ٨١١

إذًا، البَولُ يَأْتِي في مقدمة هذه الأمور، وقد وَرَدَ التَّنصيص على نَجَاستِهِ أيضًا في أدلةٍ كثيرةٍ، منها: قوله ﵊ في حديث صفوان وقد مرَّ بنا: "لكن من بولٍ أو غائطٍ" (١).

وَأيضًا أجمعَ العُلَماء علَى تحريمِهِ (٢)، والأدلَّة على ذلك كثيرةٌ، سيورد المؤلف طرفًا منها.

* قوله: (البَابُ الثَّالِثُ: فِي مَعْرِفَةِ المَحَالِّ الَّتِي يَجِبُ إِزَالَتُهَا عَنْهَا).

إذًا، الأوَّلُ هي أنواعُ النَّجاسات: بول، أو غائط، أو مذي، أو ودي، أو دم، أو صديد، أو قيح (٣)، وهَذِهِ كلُّها يتكلم عنها العلماء،