Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد قوله: الركن الأول: وهو الشافع

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٤/ ٨٠١٣

* قولُهُ: (خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ (١) وَالتِّرْمِذِيُّ (٢) وَأَبُو دَاوُدَ (٣)).

الحديث بهذا اللفظ متفق عليه (٤): "قضى رسول الله ﷺ بالشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة". وأخرجه -أيضًا- أكثر أصحاب السنن (٥) وأحمد (٦).

* قولُهُ: (وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: حَدِيثُ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي الشُّفْعَةِ) (٧)).

يقصد الحديث الذي أورده المؤلف مرسلًا في موطأ مالك (٨).

* قولُهُ: (وَكَانَ ابْنُ مَعِينٍ يَقُولُ: مُرْسَلُ مَالِكٍ أَحَبُّ إِلَيَّ، إِذْ كَانَ مَالِكٌ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مَوْقُوفًا) (٩)).

يتكرر ذكر ابن شهاب، وقد مر التعريف به.

* قولُهُ: (وَقَدْ جَعَلَ قَوْمٌ هَذَا الِاخْتِلَافَ عَلَى ابْنِ شِهَابٍ فِي