ذهبًا ولا فضة (١). والله تعالى يقول في كتابه العزيز: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧] و"ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا" (٢)، وفي الحديث: "ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويتصدقون بفضول أموالهم … " (٣).
لكن لا ينبغي أن تكون الدنيا شاغلة لنا عن طاعة الله، فلا ينبغي أن ننشغل بالفانية وندع الباقية، فهذه دار ممر وتلك دار مقر وقرار، هذه دار عبور وتلك دار استقرار وثبات ودوام، هذه معيشتها في نكد وتنغيص، وتلك معيشتها كلها راحة وطمأنينة، ليس فيها نصب ولا تعب.