Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل الأول: في معرفة الأسباب الفاعلة للجوائح

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٢/ ٧٣٢٧

* قوله: (وَأَمَّا الْعَطَشُ كلمَا قُلْنَا فَلَا خِلَافَ بَيْنِ الْجَمِيعِ (١) أَنَّهُ جَائِحَةٌ).

فقد اتفق الجميع إذن على أن العطش جائحة، لأنه آفة سماوية.

* قوله: (وَأَمَّا مَا أَصَابَ مِنْ صُنْعِ الْآدَمِيِّينَ فَبَعْضٌ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ (٢) رَآهُ جَائِحَةً، وَبَعْضٌ لَمْ يَرَهُ جَائِحَةً، وَالَّذِينَ رَأَوْهُ جَائِحَةً انْقَسَمُوا قِسْمَيْنِ: فَبَعْضُهُمْ (٣) رَأَى مِنْهُ جَائِحَةً مَا كَانَ غَالِبًا كَالْجَيْشِ وَلَمْ يَرَ مَا كَانَ مِنْهُ بِمُغَافَصَةٍ (٤) جَائِحَة مِثْلَ السَّرِقَةِ، وَبَعْضُهُمْ (٥) جَعَلَ كُلَّ مَا يُصِيبُ الثَّمَرَةَ مِنْ جِهَةِ الْآدَمِيِّينَ جَائِحَةً بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ).