Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد فما المراد بالمحيض الثاني هنا؟

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٢/ ٧١٨

لَمْ يَأْمُرْهَا ﷺ أَنْ تَغْتَسِلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَلَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الصلَوَاتِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ تِلْكَ المَذَاهِبِ).

الجُمْهُورُ أخَذ بحديث فاطمة بنت حُبَيش ﵂ الذي فِي " الصَّحيحَين " (١)، دون زيادة: " وتَوضِّئي لكل صلاة " (٢)، فتنبه.

* قوله: (وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ مَالِكٌ (٣)، وَأَبُو حَنِيفَةَ (٤)، وَالشَّافِعِيُّ (٥)، وَأَصْحَابُ هَؤُلَاء، وَهُمُ الجُمْهُورُ).

وَكَذَلك ذهب إليه أحمد ﵀ (٦).