Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد فما المراد بالمحيض الثاني هنا؟

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٢/ ٧٠٦

* قوله: (وَقَوْمٌ آخَرُونَ غَيْرُ هَؤُلَاءِ رَأَوْا أَنَّ عَلَى المُسْتَحَاضَةِ أَنْ تَتَطَهَّرَ لِكُلِّ صَلَاةٍ).

القول الثاني: أنها تغتسل لكل صلاة وجوبًا.

وهو قول عبد الله بن عمر (١)، وعبد الله بن الزبير (٢)، وإحدى الروايتين عن عليِّ بن أبي طالب (٣)، وعبد الله بن عباس ﵄ (٤)، وهو قول عطاء (٥)، وغيره من التابعين (٦).