Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد فما المراد بالمحيض الثاني هنا؟

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٢/ ٧٠٥

وهو إحدى الروايتين عن عليِّ بن أبي طالب (١)، وابن عباس ﵄ (٢).

ثمَّ اختلفوا في شأن الوضوء:

فَذَهَب أبو حنيفة (٣)، والشافعي (٤)، وأحمد (٥) إلى أنها تتوضأ لكلِّ صلاةٍ وجوبًا.

وذهب مالك (٦) إلى أنها تتوضأ إذا أحدثت، ويبقى وضوؤها لكل صلاة استحبابًا.