بغية المقتصد شرح بداية المجتهد
الغضب معناه: سَخَطُ اللّهِ ﷾ وعدم رِضاهُ عمَّن يفعل فعلًا من الأفعال المغضبة.
* أما اللعن: فهو الطرد والإبعاد من رحمة اللّه؛ لأن الرجل إذا فعل ذلك كان هو أولَّ من أساءَ إلى نفسه وإلى أهله.
* قال: (وَاخْتَلَفَ النَّاسُ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُبَدِّلَ مَكَانَ اللَّعْنَةِ: الْغَضَبَ، وَمَكَانَ الْغَضَبِ: اللَّعْنَةَ).
* اللعنة جاءت فيما يخصُّ الرجل عندما يأتِي إلى الخامِسَةِ كما في الآية: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٧)﴾ [النور: ٧]. فهل له أن يبدلها بكلمة الغضب التي هي مقولة المرأة؟
جماهير العلماء يقولون: لا يجوز، بل ينبغي الوقوف عند نص الآية (١).
وبعضهم يقول: هي أشد فيجوز، لكن هذا رأي ضعيف.
وهل هي أن تبدل الغضب باللعنة؟ الجواب: لا
وهل له أو لها أن يستبدل أحدهما أشهد بكلمة أحلف أو أقسم؟
كذلك أيضًا قالوا: لا يجوز. فينبغي أن يوقف عند نص الآية ولا يتجاوز ذلك.