Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد النوع الأول في معرفة العدة

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١١/ ٦٣٩٤

الْمَدِينَةِ، وَأَبُو ثَوْرٍ وَجَمَاعَةٌ (١)، وَأَمَّا مِنَ الصحَابَةِ فَابْنُ عُمَرَ (٢)، وَزيدُ بْنُ ثَابِتٍ (٣)، وَعَائِشَةُ (٤)).

واستدلوا بقول الله تعالى: ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق: ١]، وقال ﵊ لمَّا طلق ابن عمر امرأته وهي حائض: "يرتجعها، فإذا طهرت فليطلِّق أو ليمسكْ" (٥)، قالوا: وهذا يدل على أنَّ العدةَ هي الأطهار.

قوله: (وَمِمَّنْ قَالَ: إِنَّ الْأَقْرَاءَ هِيَ الْحَيْضُ: أَمَّا مِنْ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ فَأَبُو حَنِيفَةَ (٦)، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيّ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى وَجَمَاعَةٌ (٧)، وَأَمَّا مِنَ الصَّحَابَةِ فَعَلِيٌّ (٨)، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (٩)،