Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل الأول: في معرفة الأيمان المباحة وتمييزها من غيرها

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٨/ ٤٨٤٥

الأنبياء وأفضلهم، وجَعَلَ أُمَّتَهُ أَفْضَلَ الأُمَمِ، وتمام أفضلية هذه الأمة في اتباعها لِمَا أَرشَدَها إليها رسول الله ﷺ.

قوله: (وَاخْتَلَفُوا: أَيُّ الأَشْيَاءِ الَّتِي هِيَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ، فَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّ الحَلِفَ المُبَاحَ فِي الشَّرْعِ هُوَ الحَلِفُ بِاللَّهِ).

يعني: أن المباح في الشرع إنما هو:

- الحلف بالله سبحانه، كأن يقول الحالف: (والله، تالله، بالله).

- أو باسم من أسمائه، كأن يقول: (والرحمن).

- أو بصفة من صفاته، كأن يقول: (وعزة الله، وميثاق الله، وأمانة الله، وعظمة الله).

وليس للإنسان أن يُقسِمَ بأحدٍ مِن خَلقِهِ.

قوله: (وَإِنَّ الحَالِفَ بِغَيْرِ اللَّهِ عَاصٍ (١). وَقَالَ قَوْمٌ: بَلْ يَجُوزُ