Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد فائدة

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٨/ ٤٧٩٦

ومسألة الشيخ هذه من المسائل التي فيها خلافٌ (١)، بعكس مسألة المجنون التي حُكِيَ الإجماع فيها.

قوله: (وَمِنْهَا: فِي أَهْلِ الصَّوَامِعِ) (٢).

وهم الرهبان الذين يَحبِسُون أنفُسَهُم في صَوامِعِهم للعبادة، فبالرغم مِن أنَّ عبادتهم خاطئةٌ وغيرُ صحيحةٍ لكنهم انقَطَعُوا لها وتَجَنَّبُوا القتال وانصَرَفُوا عن أُمور الدنيا؛ ولذلك لا يُقتَلُون ولا تُؤخذ منهم الجزية.

لكن مِن العلماء مَن يرى أنَّ عليهم جزيةً (٣)، واستَشهَدُوا بما فَعَلَهُ