Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد حكم الأرض التي رحل عنها أهلها من تلقاء أنفسهم

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٨/ ٤٧٦٦

فِي ذَلِكَ (١)، وَإِنْ كانَ الأَصَحُّ أَنَّهُ افْتَتَحَهَا عَنْوَةً، لِأَنَّهُ الَّذِي خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ).

يقصد ما أخرجه مسلم عن عبد الله بن رباح: جعل ﷺ يوم الفتح خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على الحسر وبطن الوادي، فقال: يا أبا هريرة، ادع لي الأنصار فجاؤوا يهرولون، فقال: يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟ قالوا: نعم، قال: انظروا إذا لقيتموهم غدًا أن تحصدوهم حصدًا، وأخفى بيده، ووضع يمينه على شماله، وقال: موعدكم الصفا، قال: فما أشرف يومئذٍ لهم أحد إلا أناموه، وصعد رسول الله ﷺ الصفا، وجاءت الأنصار، فأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم. فقال رسول الله ﷺ: "مَن دخل دار