Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد القول في الإحرام

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٤١٨٦

ودَعْوى الوُجُوب هذه غير مُسلَّمٍ بها؛ لأنه جاء في حديث جابر الطويل الذي وصف لنا حجة رسول اللَّه ﷺ قال: "فمنَّا من أهلَّ بالتلبية، ومنا من أهلَّ بالتكبير" (١)، فلا مانعَ أن يكبر الإنسان اللَّه، وأن يذكر اللَّه ﷾، وأن يحمده، لكن الأَوْلَى هو هذه التلبية.

* قوله: (وَلَا خِلَافَ عِنْدَ الجُمْهُورِ فِي اسْتِحْبَابِ هَذَا اللَّفْظِ، وَإِنَّمَا اخْتَلَقُوا فِي الزِّيَادَةِ عَلَيْهِ أَوْ فِي تَبْدِيلِهِ (٢)، وَأَوْجَبَ أَهْلُ الظَّاهِرِ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ) (٣).

ولَا شكَّ أن رَفْعَ الصوت بها إنما هو شيءٌ عظيمٌ، وربما يقول قائل: ألم يقل الرسول ﷺ للصحابة لما كبروا ورفعوا أصواتهم بالتكبير: