وفي قصة أبي رَزِينٍ أيضًا عندما جاء إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: "يا رسول اللَّه، إنَّ أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن"، يعني: لا يستطيع أن يحج ولا أن يعتمر ولا أن يسافر؛ أفأحج عنه وأعتمر؟ فقال له الرسول ﷺ: "حُجَّ عن أبيك واعتمر" (١)، أيضًا هذا دليل ثاني.
ومن الأدلة أيضًا: حديث عمر بن الخطاب ﵁ المشهور الذي جاء فيه جبريل إلى رسول اللَّه ﷺ، وفيه قال عمر ﵁: "بينما نحن جلوس عند رسول اللَّه إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يعرفه منا أحد، فجلس إلى النبي ﷺ؛ فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع يديه على فخذيه"، ثم سأل رسول اللَّه ﷺ عن الإسلام. . .، الحديث المتفق عليه (٢)، وفي آخر جواب النبي ﷺ عن الإسلام: "وأن تَحج البيت"، في رواية ليست في "الصَّحيحين" ولكنها صحيحة: "وأن تحج