القراءة الثانية: قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾(١)، أي: يُكَلَّفونه (٢). فهذه القراءة فيها قُدرَو على الصيام، لكن يلحق الصائم مشقَّة.
الأحكام المتعلقة بهذه القراءة:
معنى ﴿يُطَوَّقُونَهُ﴾ في هذه القراءة: أي: يكلَّفونه، فهم يطيقون الصيام ولكن تلحقهم مشقة ظاهرة وبيِّنة، كالحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما، أو على ولديهما.
القراءة الثالثة: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ﴾ والأصل في قوله تعالى: ﴿يَطَّوَّقُونَهُ﴾: يتطوقون، فيها إبدال، أسكنت التاء ثم أبدلت طاء، وأدغمت إحدى الطاءين في الأُخرى فصارت: ﴿يَطَّوَّقُونَهُ﴾، وهذه القراءة قال العلماء فيها: إنها قراءو غير ثابتة؛ أي: لا يترتب عليها حكم، لكنها قراءة جاءت تفسيرًا، وردها العلماء ولم يعتبروها قراءة، وخَطَّؤوا من عدها قراءة (٣).