Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد قضاء المسافر والمريض

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٣٨٤٥

صيام شهر، وسأل رسول اللَّه: أيصوم عنها؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: "أرأيت لو أنَّ على أمك دينًا أكنت قاضيه؟ "، قال: نعم، قال: "فدين اللَّه أحق بالقضاء" (١). لكنَّ الرواية الأُولى هي لفظ الشيخين.

ومن أجل هذه الأحاديث تنوعت الاراء، فمن العلماء من قال: لا يصوم أحد عن أحد، ولا يصلي أحد عن أحد، ومنهم من فرق بين صيام النذر وغيره، ومنهم من يأخذ بحديث: "من مات وعليه صيام صام عنه وليه" (٢)، فيقول: يصوم الولي عن الميت.

هذه مقدمات، وسيعود المؤلف إلى ما يتعلَّق بالأيام المتتابعات؛ لأنه جاء في أَثَرٍ أنَّ رسول اللَّه ﷺ سئل عن تقطيِع قضاء رمضان، هل يصومها متوالية؟ فضرب رسول اللَّه ﷺ للسائل مثلًا: "أرأيت لو أنَّ عليك دينًا فقضيته الدرهم والدرهمين ألا يكون ذلك قضاء؟ فاللَّه أحق أن يعفو ويغفر" (٣).

[قَضَاءُ الْمُسَافِرِ وَالْمَرِيضِ]

* قوله: (أَمَّا الْمَسْأَلَةُ الأُولَى: فَإِنَّ بَعْضَهُمْ أَوْجَبَ أَنْ يَكُونَ الْقَضَاءُ مُتَتَابِعًا عَلَى صِفَةِ الْأَدَاءِ (٤)، وَبَعْضَهُمْ لَمْ يُوجِبْ ذَلِكَ (٥)، وَهَؤُلَاءِ