Printed page ٧/ ٣٨١٢
* قوله: (وَهَذَا الْحَذْفُ فِي الْكَلَامِ هُوَ الَّذِي يَعْرِفُهُ أَهْلُ صِنَاعَةِ الْكَلَامِ بِلَحْنِ الْخِطَابِ).
مباحث أصولية:
أولًا: ينقسم الأصوليون في طرائقهم إلى قسمين:
الأوَّل: ما يُعرف بطريقة الفقهاء، وهم الحنفية (١)، حيث خلطوا بين القواعد الفقهية والقواعد الأصولية، وأدخلوا فيها جملةً من أُصول الفقه.
والثاني: ما يعرف بطريقة المتكلمين وهم الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة (٢).
ثانيًا: دلالاتُ الألفاظ، ومنها ما يعرف بدلالة النص عند الحنفية وبعبر عنه الجمهور بالمفهوم، وينقسم المفهوم إلى قسمين: مفهوم موافقة، ومفهوم مخالفةٍ.
أما هو مفهوم الموافقة: فهو ما يعرف عند الحنفية بدلالة النصِّ (٣)، وهو الذي عبَّر عنه المؤلِّف بـ "فحوى الخطاب".