Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد فائدة

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١/ ٣٨٠

من أعضاء وضوئِهِ … وهذا حديثٌ متفقٌ عليه (١).

* حديث المِسْوَر بن مَخْرمة الذي ذكر فيه أنهم كادوا يقتتلون إذا توضَّأ رسول الله ﷺ، كادوا يقتتلون على وضوئه (٢) … وهذا الحديث في "صحيح مسلم ".

* كَوْن هَذَا الماء تَسَاقَط من بدنٍ طاهرٍ؛ ذلك أن جسم الإنسان المؤمن طاهرٌ، وهذا الماء الذي مرَّ بأعضائه لا يتغير لمُرُوره بأعضاءٍ طاهرة، وَعَليه فهو طاهرٌ، ولا ينجس.

وتقريرًا لهذه القاعدة أُتِيَ بحديث أبي هُرَيرة عندما كان يمشي، فقابله رسول الله ﷺ قال: فانخنست (٣) - وفي بعض الروايات: فَانْسَللت (٤) - فَذَهب إلى رَحْلٍ، فاغتسل، ثم جاء فوجد رسول الله ﷺ قاعدًا، فسأله: "أَيْنَ كنتَ يا أبا هُرَيرة؟ "، قال: كنت جنبًا فاغتسلت (٥) - وفي بعض الرِّوايات: كرهتُ أن أجلسَ معك أو أن أقعد معك -فقال الرسول عليه