Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٦/ ٣٥٧٢

* قوله: (وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (١): هُوَ الْغَازِي جَارُ الصَّدَقَةِ).

قد وافق الحنابلة (٢) الشافعيةَ على أن المراد بصنف (في سَبِيل اللَّهِ) هُوَ الغَازِي، لكن انفرد الشافعية بقيد (جَار الصَّدَقَةِ). وقد أدخل الحنابلة في هذا الصنف أيضًا الحجاج، والمعتمرين، واستدلوا على شمول هذا الصنف لهما بما يلي:

(١) بقصة أم معقل ﵂ كما سبق بيانه.

(٢) وبحديث آخر نص فيه رسول اللَّه ﷺ على أن الحج يدخل في سبيل اللَّه، وذلك لما سألت عائشة ﵂ رسول اللَّه ﷺ: هل على النساء من جهاد؟ قال: "عليهن جهادٌ لا قتال فيه، الحج" (٣).