Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الباب السابع: في صلاة الاستسقاء

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٥/ ٢٧٤٩

تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: ٥٥]، هكذا كان رسول اللَّه ﷺ يفعل، وسنتكلم عن هذا إن شاء اللَّه، ولعلنا نجد فرصة سانحة لذكر حديث أصحاب الغار الثلاثة (١)؛ لنعرف كيف أن اللَّه ﷾ أنقذ أولئك النفر الثلاثة مما حَلَّ بهم من غم ومن شدة؛ كل ذلك لأنهم اتَّجهوا إلى اللَّه ودعوه بأعمالهم التي صدقوا فيها معه ﷾.

* قوله: (أَجْمَعَ العُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الخُرُوجَ إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ، وَالبُرُوزَ عَنِ المِصْرِ، وَالدُّعَاءَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَالتَّضَرُّعَ إِلَيْهِ فِي نُزُولِ المَطَرِ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) (٢).