فيجب على المؤمنين أن يرجعوا إلى اللَّه ﷾، فإذا ما رجعوا إلى اللَّه ﷾ بصدق وإخلاص، أرسل اللَّه ﷾ عليهم السماء مدرارًا (١)، وهذا رجل دخل ورسولُ اللَّه ﷺ يخطب الناس يوم الجمعة، فوقف بين يدي الرسول، فقال: يا رسول اللَّه، هلك المال، وجاع العيال، فادع اللَّه لنا، فرفع رسول اللَّه ﷺ يديه ودعا ربه (٢)، وقد جاء في بعض الأحاديث أنه لم يكن في السماء سحاب، فجاءت سحابة بمثابة التُّرس (٣)، ثم ظلت تقرب وتنتشر، فنزل المطر (٤).
وفي بعض الأحاديث: أن المطر ظل أسبوعًا (٥)، وأن الرجل جاء إلى رسول اللَّه ﷺ في الجمعة الثانية يطلب منه أن يسأل اللَّه ﷾ أن يوقف المطر.