Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الباب السابع: في صلاة الاستسقاء

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٥/ ٢٧٤٦

ومن هنا نرى أن رسول اللَّه ﷺ عندما احتبس المطر -كما جاء في حديث عبد اللَّه بن عباس- خرج متبذلًا (١)، متواضعًا (٢)، متخشعًا (٣)، متضرعًا (٤) إلى اللَّه ﷾ (٥)؛ إظهارًا لضعف المخلوق أمام اللَّه ﷾؛ إذ إن توقف المطر دليل على وقوع الذنوب والمعاصي، وهذه المعاصي تقتضي أن نعود إلى اللَّه ﷾، وأن نحاسب أنفسنا حسابًا عسيرًا، فنصلح ما قد حصل منا من تفريط في جنب اللَّه، وارتكاب للمعاصي، وما قد وقع من التشاحن (٦) والتطاحن والتكالب (٧) على أمور الدنيا، مما يوقع الخلاف بين المؤمنين، وهذا مما يؤدي إلى الابتعاد عن اللَّه ﷾، والخروج عن الطريق الذي أمرنا بسلوكه.