Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد ثالثا: مناقشة أدلة الفريقين

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٥/ ٢٧٤١

وحجتهم: أنَّ ذلك نُقل عن عبد اللَّه بن عباس، كما أخرجه عنه البيهقيُّ في "السنن الكبرى" (١)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢).

فحجة هؤلاء أو مُستندهم هو النقل عن الصحابي عبد اللَّه بن عباس، وأن العلة الموجودة في الكسوف هي كذلك موجودة في الزَّلزلة، حيث إن القصد التخويف، والتخويف موجود هنا وهناك؛ فقد التقتا في العلة، فيَنبغي أن يَشملهما الحكم.

والمالكية (٣) والشافعية ومَن معهم يقولون (٤): "لا يُصَلَّى لغير كسوف الشمس أو القمر؛ لأنَّه لم يَرِد نصّ للصلاة إِلَّا فيهما".

* قوله: (وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ، قِيَاسًا عَلَى كُسُوفِ القَمَرِ