Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد ثالثا: مناقشة أدلة الفريقين

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٥/ ٢٧٢١

أخرجه ابنُ أبي شيبة مُرسلًا (١).

* قوله: (وَكانَ أَحْمَدُ (٢) وَإِسْحَاقُ (٣) يَحْتَجَّانِ لِهَذَا المَذْهَبِ بِحَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ الحَسَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﵊ جَهَرَ بِالقِرَاءَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ". قَالَ أَبُو عُمَرَ: "سُفْيَانُ بْنُ الحَسَنِ لَيْسَ بِالقَوِيِّ") (٤).

هذا الحديث أخرجه الترمذي (٥)، وقال: "إنه حسنٌ صحيح"، وصححه عيره (٦)، ويكفي في هذا الحديث المتفق عليه حديث عائشة الذي ليس عن طريق عروة، فإن فيه التنصيص على أن الرسول ﷺ جهر بالقراءة في صلاة كسوف الشمس (٧).