Printed page ٥/ ٢٦٩٠
"الصحيحين" من حديث عائشة وغيرها: "أنه نُودي في زمن رسول اللَّه ﷺ: "الصَّلَاةُ جامِعةٌ" (١).
فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، قَالَ: لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نُودِيَ: "إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ" (٢).
واختلف العلماء أيهما الأفضل، أن تُصلى في جماعة أو فرادى؟
والصحيح: أنَّ الأفضل فيها أن تُصلى جماعة، سواءٌ كان ذلك فيما يخص كسوف الشمس أو خسوف القمر.
يقول الحنفية (٣): "وليس في خسوف القمر جماعة، وإنما يصلي كل واحد بنفسه، وليس في الكسوف خطبة".
المالكية (٤)؛ قال مالك: "ولم يَبلغنا أنه ﷺ صلى بالناس إلا في