فقال بعضهم: هم قومٌ أنكروا صفات اللَّه ﷾، وقالوا: بأنَّ اللَّهَ لا يتكلم، وقالوا بخلق القرآن.
وقال آخرون: هم صنف من الشيعة، أو غير ذلك، فالعلماء لهم أقوال، لكنَّ الخشبية فرقة مُنحرفة (١).
فسُئل عبد اللَّه بن عمر عن ذلك -وهذا من حيث العموم- فقال: "مَن قال: حيَّ على الصلاه أجبناه، ومن قال: حي على الفلاح أجبناه، ومَن قال: حي على قَتل المسلم. قلنا: لا" (٢).
وهو مذهبنا بالنسبة للصلاة في العموم؛ فقد نُقل عن الإمام أحمد أنَّه كان يصلي وراء المعتزلة (٣).
وهذا في الصلوات العامة؛ كصلوات الجمع، وكذلك العيدين،