Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد فائدة

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٣/ ١٥٥٣

والقنوت قد يكون في الخير أو في الشر، لأنه دعاء، فقَدْ يُدعَى علَى فلان أو يُدعَى له، والرسول ﷺ دعَا لأناسٍ ودعا علَى آخَرِين (١).

فقد ثبت أنه: "قنَتَ ﷺ شهرًا يدعو علَى حيٍّ من أحياء العرب ثم تركه" (٢).

وفي حديث آخر: "قنت شهرًا يدعو علَى رِعْل وذَكْوان" (٣).

وكذلك أيضًا "دعَا رسول اللَّه ﷺ علَى عُصَية" (٤).

وأيضًا: "دعا ﷺ على الذين قتلوا القُراء في بئر معونة" (٥)، وهي مسألة مشهورة عند الفقهاء وغيرهم.

واختلف العلماء في كونه يقنت في كل الصلوات، وفي صلاة الفجر خاصة، أو أنه لا يقنت في أي صلاةٍ، وأن ذلك كان في أول الأمر للحاجة إليه، ثم نزل علَى رسول اللَّه ﷺ قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ