Printed page ٣/ ١٢٩٥
واختلفوا في قضاء تلك الصلاة بعد ذلك (١).
أما الثياب المغصوبة، فهي ما أُخِذَتْ غصبًا (٢).
والغَصبُ ذاته مُحرَّمٌ؛ لقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ [البقرة: ١٨٨].
ولقوله أيضًا: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٩٠]، [المائدة: ٨٧].
ولقول الرسول ﷺ: "مَن اقْتطَعَ شِبرًا من الأرض؛ طوقه الله به سبع أرضين يوم القيامة" (٣).
ولقوله أيضًا: " (إن الله حرم الظلم على نفسه، وجعله بينكم محرمًا" (٤).
لأنه ظلمٌ للغير، واعتداء على حقه، وقد يضطر الإنسان إذا كان في فلاة (٥) أو غير ذلك من الضرورات، وأراد النجاة بأي وسيلةٍ؛ فيطلب من