Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد القسم الأول من الفصل الأول من الباب الثاني: في صفة الأذان

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٣/ ١١٩٢

ذلك فيقول: "الصلاة خير من النوم" هي دعوة أُخرى، ولذلك سمي لهذا بالتثويب بمعنى؛ رجع.

لماذا خُصَّ ذلك بصلاة الصبح؟ لا شك أن صلاة الصبح تختلف عن غيرها؛ فالناس في الغالب في نوم عميق، وهم بحاجة إلى من ينبههم، ويوقظهم، ويحضهم، ولذلك جاءت هذه الزيادة في أذان الصبح، حتى يتنبه الناس، ويتهيؤوا للصلاة.

• قوله: (هَلْ يُقَالُ فِيهَا أَمْ لَا؟ فَذَهَبَ الجُمْهُورُ (١) إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ ذَلِكَ فِيهَا. وَقَالَ آخَرُونَ (٢): إِنَّهُ لَا يُقَالُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الَأذَان المَسْنُون، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ) (٣).

هناك خلاف بين العلماء في المقصود بالتثويب نبينه فيما يأتي:

ذهب الإمام مالك والشافعي وأحمد إلى أن التثويب بعدما يفرغ المؤذن في صلاة الصبح من قوله: "حي على الفلاح"، فيقول: "الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم" مرتين. والإمام الشافعي له رواية