Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد القسم الأول من الفصل الأول من الباب الثاني: في صفة الأذان

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٣/ ١١٨٨

مَالِكٍ (١)؟ فَرُوِيَ مِنْ طُرُقِ أَبِي قُدَامَةَ، قَالَ أَبُو عُمَر (٢): "وَأَبُو قُدَامَةَ عِنْدَهُمْ ضَعِيف").

ذكر المؤلف أمرًا غريبًا بالحديث الذي عن طريق أبي قدامة، فإن هذا الطريق الذي ذكره هو طريق ضعيف كما قال؛ لكن هناك طرق صحيحة جاءت عن طريق ابن جريج، ومكحول، وليس معنى أنه ذكر هذه الرواية الضعيفة أن تبقى حجة هذا الفريق ضعيفة؛ بل هناك طرق صحيحة، منها ما هو في "صحيح مسلم" (٣)، وفي السنن (٤)، وفي مسند أحمد (٥)؛ فكان ينبغي للمؤلف أن يأتي بها بدل هذه الرواية الضعيفة.

• قوله: (وَأَمَّا الكُوفِيُّونَ فَبِحَدِيثِ أَبِي لَيْلَى (٦)، وَفِيهِ: "أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ رَأَى فِي المَنَامِ رَجُلًا قَامَ عَلَى خرم (٧) حَائِطٍ).