Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الباب السادس في وقت القضاء

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٦/ ١٠١٦٥

ويقول: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨].

ويقول: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤].

ويقول: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨].

فلا شك أن من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة (١)، وما أجمل أن يكون تعلم العلم وتلقيه في مسجد رسول الله ﷺ الذي عقدت فيه حلقات العلم خلال عصور متتالية، فكان إمام المؤمنين رسول الله ﷺ، ثم الخلفاء، فالأئمة، إلى أن انتهى إلى هذا العصر.