بالفحم، فقال رسول اللّه ﷺ: "أهكذا حكم الزاني عندكم؟ "، قالوا: "نعم". فدعا رسول اللّه ﷺ رجلًا من علمائهم، فقال: "أسألك باللّه، أهكذا حكم الزاني عندكم؟ "
وهذا سبق بيانه فيما يتعلق بتغليظ الأيمان، وأن أهل الكتاب أيضًا تغلظ لهم الأيمان، وأنه في بعض المواضع أو الأزمنة تجد أنهم يخشون ذلك فيستجيبون.
وسبق أن من أدلة ذلك حديث آخر لرسول اللّه ﷺ قال: "نشدتكم اللّه الذي أنزل التوراة على موسى، أتجدون ذلك حكم الزاني في التوراة؟ "، قالوا: "نعم". يعني الرجم.
وجاء في بعض الروايات أن اليهودي وضع يده على مكان الرجم، فقال له أحد الصحابة: "ارفع يدك". فكانت واضحة (٢). هذا الشاهد.