Skip to content

شرح مشكلات القدوري كتاب الطلاق

شرح مشكلات القدوري

خواهر زاده بدر الدين الكردري

Printed page ٢/ ١٨١

الفعل؛ لأن يحفظ الفعل عن دخول الكسرة، [فأدغم الأولى في الثانية، فصار تحبين] (١)؛ لأن المحبة أمر باطن، فلابد من إقامة اللفظ مقامها، [فقولها] (٢): أحبك يقوم [المحبة؛ لأن اللفظ يدل على ما في الذهن] (٣) مقام المحباء، فأما إذا ذكر القلب بأن [قالت] (٤): إن كنت تحبني بقلبك، فإذا لم تكن المحبة في قلبها لا يقع عند محمد ﵀.

قوله: (فمات في العدة ورثت)، [فإنما] (٥) سمي هذا طلاق الفارّ؛ لأن الزوج فرّ من الله تعالى؛ لأن الله تعالى أوجب لها الإرث، وهو يُطلق؛ لأن لا ترث، فسمي هذا طلاق الفار باعتبار هذا، [وقال] (٦) الشافعي (٧) ﵀ لا ترث بالقياس؛ لأنها إذا ماتت لا ترث [الزوج من] (٨) المرأة، وبالقياس على ما إذا طلقت بسؤالها لا ترث بالإجماع، وبالقياس إذا لم تكن مدخولًا بها لا ترث، [و] (٩) بالقياس إذا مات بعد انقضاء عدتها لا ترث، وعند مالك ﵀ ترث ما لم [تزوج] (١٠) بزوج آخر، وهو آخر قولي الشافعي، وعلى قول ابن أبي ليلى ﵀ ترث، وإن تزوجت بزوج آخر،