قوله: (الملتزم)، و (١) هو موضعٌ بين باب الكعبة وبين الحجر الأسود، والمصنِّف (٢) لم يذكر بعض السُّنن، وهو وضعُ صدرهِ وخدِّه على جدار الكعبة، والرُّجوع (٣) باكيًا، والشُّرب من ماء زمزم، فإذا دخل في البيت بعد ما أتى من عرفات فحسنٌ (٤) وإن لم يدخل فلا يضرُّه.
قوله: (لا تكشف رأسها) (٥) فينبغي أن تسدل المرأة على وجهها خرقةً، عن عائشة ﵂ أنَّها قالت: "كنا إذا أحرمنا مع رسول الله ﷺ كشفنا وجوهنا فإذا (٦) استقبلنا ركبٌ أسدلنا خمرنا على وجوهنا. . . (٧) " (٨).
فقوله: (يعود إلى أهله) يستدل أنَّ المصنف ﵀ كأنَّه يرى الكراهة في المجاورة (٩) في. . . .