Printed page ١/ ٤٥٣
قوله (١) (إذا (٢) أحب) (٣) دليل على عدم الوجوب لأن الوجوب لا يفوض إلى رأي أحد وإنما لم يجب لأنَّه مسافر ولا وجوب على المسافر.
قوله: (ويكره. . . (٤) أن يقدّم الإنسان ثَقَله (٥) إلى مكَّة) من المزدلفة. . . (٦) روي عن ابن عمر ﵄ (٧) من قدّم ثقله [إلى مكة] (٨) فلا حجَّ له" (٩) المراد من هذا النَّفي نفي الفضيلة (١٠) ، وفي الحديث: ................
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سقط في (أ). ↩︎
(٢) في (أ)، (ب): "إن". ↩︎
(٣) قال الماتن: "فإذا كان من الغد رمى الجمار الثَّلاث بعد زوال الشَّمس كذلك، فإذا أراد أن يتعجل النَّفر نفر إلى مكَّة وإن أراد أن يقيم رمى الجمار الثَّلاث في يوم الرَّابع بعد زوال الشَّمس". ↩︎
(٤) زاد في (أ): "ويقيم حتى يرمي لما روي عن عمر أنَّه قال أنه من قدّم ثقله فلا حج له ولأنَّه إذا قدّمه اشتغل قلبه به فلم ينبت في الرَّمي والدُّعاء فيكره له ذلك". ↩︎
(٥) ثقل الإنسان: متاعه وخدمه. ينظر: الميداني، اللباب في شرح الكتاب (مرجع سابق)، (٩٥). ↩︎
(٦) زاد في (أ): "و". ↩︎
(٧) في (خ): "عنهما". ↩︎
(٨) سقط من (ب). ↩︎
(٩) ابن أبي شيبة، المصنف (مرجع سابق)، كتاب: الحج، باب: من كره أن يقدم ثقله من منى، (٤/ ٤١)، رقم الحديث: ١٥٦٢٧. ونصُّه: قال عمر ﵄: "من قدَّم ثقله ليلة ينفر فلا حجَّ له" فالحديث موقوفٌ عن عمر وليس عن ابن عمر ﵄. ↩︎
(١٠) النَّفي يستعمل لثلاثة معاني: ١ - نفي الوجود: كقول القائل لا شمس في اللَّيل. ٢ - نفي الصِّحة: كقول النَّبي ﷺ: "لا صلاة لحائضٍ إلَّا بخمار". فالصَّلاة موجودةٌ ولكنها غير صحيحة فلا تقبل. ٣ - نفي الكمال: وهي التي عناها المؤلِّف في قوله: (نفي الفضيلة) كقول النَّبي ﷺ: "لا صلاة لجار المسجد إلَّا في المسجد". فالصَّلاة موجودة وصحيحةٌ، ولكنَّها غير كاملةٍ إذ الأكمل لصلاة الرَّجل أن تكون في المسجد. ↩︎