Skip to content

شرح مشكلات القدوري كتاب الحج

شرح مشكلات القدوري

خواهر زاده بدر الدين الكردري

Printed page ١/ ٤٣٨

قوله: (شرفًا) شرف الشَّيء أعلاه (١)، وإنَّما يكبِّر عند الارتفاع والانخفاض؛ لأنَّ الارتفاع والانخفاض حالتان، فالتَّلبية في الحجِّ بمنزلة التَّكبير في الصَّلاة، ففي الصَّلاة يكبِّر حالة الرُّكوع وحالة السُّجود و (٢) كذلك يكبّر عند تغير الحالة هنا أيضًا.

قوله: (كبّر [وهلَّل ثم ابتدأ بالحجر الأسود فقبّله واستقبله ورفع يديه واستلمه وقبّله إن استطاع من غير أن تؤذي مسلما) لما روي عن رسول الله ﷺ أنَّه لمَّا دخل مكَّة بدأ بالمسجد، وروي عن رسول الله ﷺ كان إذا نظر إلى البيت قال: "اللهم زد بيتك هذا شرفًا وتعظيمًا وتكريمًا وبرًا ومهابةً ".

وروي عن رسول الله ﷺ أنَّه لمَّا دخل ابتدأ بالحجر الأسود فاستقبله وكبّر وهلَّل وقال ﷺ: "لا ترفع أيدي إلَّا في سبع مواطن: عند تحرمة الافتتاح، وتكبيرة العيد، وعند تكبير القنوت، وعند استلام الحجر، وعند الدعاء بعرفة، والمزدلفة وعند الرمي" (٣). وذكر فيه عند استلام الحجر، وروي عن رسول الله ﷺ استقبل الحجر واستلمه ثمَّ وضع شفَّتيه عليه فبكى طويلًا.

و] (٤) المراد من التَّكبير هذا وهو قوله: "اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك (٥) ﷺ لا إله إلا الله والله أكبر".