سألت عن الهميان فقالت: "أوثق عليك نفقتك" (١). وعن ابن عباس أنَّه رخَّص رسول الله في الهميان في حقق إذا كان فيه نفقة] (٢).
عندنا سواءٌ كانت نفقته في الهميان أو نفقة غيره، فأمَّا عند مالك ﵀ إذا كان نفقة نفسه فيه (٣) يجوز وإن كانت فيه نفقة غيره لا يجوز (٤).
قوله: (وبالأسحار) (٥) أي يكبِّر بالأسحار وفي غير الأسحار إلَّا أنَّه خصّ الأسحار؛ لأنَّه وقت إجابة الدَّعوة، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَر﴾(٦) وإلى غيرها من الآيات.