عشر آيات ركوع لأنَّ (١)، عند عشر آيات يركع وبين التَّرويحة والوتر، يسمى ترويحة وإن كان الوتر ليس بترويحة باعتبار إطلاق اسم الأغلب على الكل؛ لأنَّ الأغلب ترويحة كان الكل ترويحة.
قوله: (ولا يصلِّي الوتر جماعةً في غير رمضان) [لما روي عن رسول الله ﵇ "أنَّه صلَّى في المسجد ليلتين وصلَّى النَّاس بصلاته" (٢). وعن عمر ﵁ أنَّه استشار الصَّحابة أنَّه يجمع على قارئِ واحدِ، فلم يخالفوه فجمعهم على أبي بن كعب، وكان يصلِّي بهم التَّراويح على نحو ما ذكرنا.
وقال النَّبي ﷺ: "ما رآه المسلمون حسنًا، فهو عند الله حسن" (٣).