عند أبي حنيفة ﵀: كون النجاسة غليظة بأن (١) لم يكن له نص يعارض النص الذي يقتضي النجاسة، وعندهما كون النجاسة غليظة بأن انعقد الإجماع يكون على نجاسة (٢).
… (٣) يظهر (٤) هذا في الروث عند أبي حنيفة ﵀ لأنَّه لم يعارضه (٥) نص، في قول (٦) النبي ﷺ أنَّه أُتِىَ بحجرٍ وروث، فأخذ الحجر وقال: "ارم الروث فإنَّه رجس" أو "ركس (٧) "فلا معارض (٨)؛ لقوله: إنَّه رجس أو ركس، وعندهما يكون خفيفة (٩) فإن فيه خلاف مالك (١٠) ﵀.