شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
Printed page ٢/ ٣٥٨
فيكون بوله وقيؤه طاهران، وهذا غريب قد يعابى به. انتهى.
ويؤيده ما قال بعض العلماء: أن الأصل حمل اللفظ على حقيقته، وأنا لو
لم نقل بطهارة البول الذي في الأذن لزم أن تُطهر (١) ، ولزم إباحة تناول القيء على القول بنجاسته. والله ﷾ أعلم.