شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
Printed page ٢/ ٣٠١
(وصفته) أي: صفة سجود الشكر، (وأحكامه كسجود تلاوة).
ويستحب سجود الشكر أيضاً: عند رؤية مبتلى في بدنه أو دينه شكرا لله
﷿ على سلامته.
أما عند رؤية المبتلى في بدنه؛ فلما روى الحاكم " أن النبى ﷺ سجد لرؤية زمن، وأخرى لرؤية قرد، وأخرى لروية نغاشي " بالنون والغين والشين المعجمتين. قيل: أنه الناقص الخلقة. وقيل: هو المبتلى. وقيل: هو المختلط العقل.
وأما سجوده عند رؤية المبتلى في دينه؛ فلأن مصيبة الدين أشد من مصيبة الدنيا، ولهذا كان من دعوات النبي: " اللهم! لا تجعل مصيبتنا في ديننا" (١) .