Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ٣٠٠

[رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي والحاكم مصححا له.

وما روى البراء " أنه ﷺ خر ساجداً] (١) حين جاءه كتاب علي من اليمن بإسلام همدان " (٢) . رواه البيهقي في " المعرفة " وفي " السنن " وقال: هذا إسناد صحيح.

وما روى سعد بن أبي وقا ص قال: " خرجنا مع رسول الله ﷺ من مكة نريد المدينة فلما كنا قريباً من عزوراء (٣) نزل ثم رفع يديه، ودعا الله ساعة ثم خر ساجداً فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجداً. فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجداً ثلاثا، ثم قال: إنى سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطانى ثلث أمتي فخررت ساجداً شاكرا لربي، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطانى ثلث أمتي فخررت ساجداً شكرا لربي، ثم رفعت رأسي فأعطانى الثلث الأخير فخررت ساجداً لربي " (٤) . رواه أبو داود ولم يضعفه فيكون حسنا.

واحترز بقوله: " عند تجدد نعم " عن استمرارها فإنه لا يسجد لذلك " لأنه

لا ينقطع. فلو شرع السجود له لاستغرق عمره به.

(وإن سجد له) أي: للشكر (في صلاة: بطلت)، لأن سبب الشكر ليس

له تعلق بالصلاه. بخلاف سجود التلاوة.

ومحل البطلان: إن وجد ذلك من متعمد عالم كما لو زاد فيها سجوداً عالما عامداً، (لا) إن وجد ذلك (من جاهل وناس)، كما لو زاد فيها سجوداً جاهلاً أو ناسياً.