شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
(مأموماً)؛ لما روي عن سلمان أن النبي ﷺ قال: " إن الله يستحي أن يبسط العبد يديه يسأله فيهما خيراً فيردهما خائبتين " (١) . رواه الخمسة إلا النسائي. وعن مالك بن يسار السَّكُونِىَّ أن النبي ﷺ قال: " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها " (٢) . رواه ابو دا ود.
وهذا عام في الصلاة وغيرها.
وروى أنس في حديث القراء السبعين الذين قتلهم جي من بني سليم قال أنس: " فما رأيت رسول الله ﷺ وجَدَ على شيء قط وَجْده عليهم. فلقد رأيته كلما صلى الغداة رفع يديه فدعا عليهم " (٣) . رواه احمد في " مسنده ".
والدعاء عليهم إنما كان في قنوت [الغداة، كذلك جاء مفسراً في روايات متفق عليها (٤) .
وروى الأثرم عن عمر رضي الله تعالى عنه " أنه كان يرفع يديه في قنوت الصبح ".
وروى الأثرم والبخاري عن ابن مسعود " أنه كان يرفع يديه في قنوت] (٥) الوتر " (٦) .